‏إظهار الرسائل ذات التسميات تساؤلاتي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تساؤلاتي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

شئ بقلبي

في هذا اليوم وردتني مكالمة من انسان له معزة واحترام وله مقدرا كبير من الامتنان والحب في هذا اليوم وردني خبر جيد بل رائع اشكر الله عليه واحمده عليه في هذا اليوم فرحت كثير الحمدلله ماشاء الله سجدت لله سجدت شكر تمنيت ان اذهب الى مكة لاشكر الله وانا بجانب الكعبة المشرفة في بيته الحرام ولكن للاسف لم استطع غير السجود والشكر والدعاء لله في هذا اليوم ارتسمت بسمة على وجهي كانت قد اختفت منذ فترة في هذا اليم لن اخاف ان مت او صار لي اي مكروه لا قدر الله لاني عرفت اين موقعي الاعرابي فمنذ فترة كنت ابكي واذرف دموعا اتساءل ما موقعي ن الاعراب اليس لي حل كنت اتساءل من انا واين ساذهي والى اين منتهى حياتي الى اين مطافي هل سادرس؟ هل ساتزوج؟ متى سادرس؟ متى ساتزوج؟ متى ستقف الدموع من ان تذرف على خدي ومتى سينتهي الهم هذا ومتى نفسيتي تتحسن من الاسوء للافضل؟ استخرت الله ودعيت الله وطلبت منه ان يساعدني وتوكلت عليه الحمدلله يارب دعائي استحاب له وندائي استجاب له ولكن يبقى سؤال في خاطري يجول متى ساتزوج؟ متى ساتزوج؟ متى ساتزوج؟ لقد مر على خطبتي 9اشهر وهم يخططون ان يجعلون ملكتي في شهر 12 اي يمر سنة كاملة على خطبتي ولكني لا اريد ذلك لاني حلمت وتمنيت بان يكون يوم 1-12يوم فرح اختي ان يكون بنفس اليوم فرحي وان نرتدي الفستان الابيض ولكني لم استطع ان اقول شيئا فقد كان خطيبي عاطل عن العمل نفسيتي تعبت وانا تعبت بل بكيت وصرخت من الالم لم يبالي بي احد ولا بمشاعري مازلت اتساءل متى ساتزوج ومتى سيسمعون كلامي ومتى سيتجوهن الي ومتى سيحسون بشدة المي ومعاناتي اني اذرف دما بدل الدموع من عيني وقلبي يعتصر الما ويذرف دموعا اني اتالم وبقوة وبشدة ولا استطيع تحمل هذا الالم اريد ان اتزوج واريد ان اعيش حياتي اريد ان احس اني كاي بنت كاي واحدة تنخطب فتملك فتتزوج كم اتمنى ان البس فستان ابيض بنفس يوم زواج اختي وان يكون زواجنا بنفس اليوم لكن القدر وما يخفية عني لا اعرفه ولا اعرف اين نهاية طريقي ولا نهاية مطافي ربما سيتحقق حلمي وربما سيدمر وقتها لن استطيع مسامحة من دمره ولن استطيع ان انسى ذلك ما حييت فماذا افعل انا في حيرة من امري ابكي فاضحك قلبي يتالم فاجعل نفسي انسى ذلك واذهب بعيدا لكي لا يحس بي احد ابكي يوميا واتالم يوميا قلبي اصبح ينادي ويقول كفاية بكاء كفاية ذرف للدومع والدم فيوم ما لن تجدينا بجوارك وسنموت هل ساموت حقا ولن يتحقق شئ من مرادي؟! ام سيتحقق حلمي و مرادي وساصبح عروس بنفس يوم عرس اختي الكبرى؟! ام سيقتلني عدم فهمهم لي وعد عرفتهم لشدة المي؟! هما يعرفون الاجابة لذا هم سيحددون نهاية طريقة ونهاية حياتي وهخاية مطافي وهم سيحددون ان كنت ساعيش اكره هذا الشخص العزيز ام سيجعلوني احبه هم سيقررون ان كنت ساحبهم للابد ام لن انسى مافعلوه بس للابد فقط هم "ارجو من الله ان يغفر لي ذنبي وان يسامحني على ما كتبت واشهد باني لا اذم احد ولكن اخرج ماقلبي بمكنونات فقط"

الأحد، 19 أكتوبر 2008

تهت فهل من منجد او منقذ؟!

تهت بداخل دوامة لا اعلم ما سمها ولكني ضعت داخله و تهت و انتهى بي المطاف لمكان لا اعرفه ولا اعرف كيف اخرج منه تهت بسبب شئ لم افهمه و لن افهمه بعد يا ترى متى ساخرج او كيف ساخرج هل هناك من يسمع ندائي هل هناك من سيساعدني و يمد يد العون لي في توهي اسال نفسي ان كنت قد اقترفت خطا بحق غيري حاسبت نفسي مرار و تكرار فوجدت نفسي تهت اكثر من السابق فهمت ان توهاني هذا بسبب افعالي و اقوالي صمت لبرهة حاسبت نفسي بقوة و بغضب شديد من نفسي و هناد دموع غزيرة تزرف من عيني فجاة سمعت صوت من اعلى التفت فلم ارى الا ضياءا بسيطا و نورا ساطعا حاولت ان اعرف من يقف هناك و لكني عجزت و لم استطع فعل اوقول شئ من الهول و الخوف نسيت كل شئ تذكرت بعد فترة انه يجي علي الصراخ ولكن هناك من ينزل و يتجه الي هناك من سيمد العونلي ولكنمن و لماذا؟!

السبت، 11 أكتوبر 2008

رميت نفسي بهاوية

رميت نفسي بهاوية ياترى ما مقدار فوهتها ما مقدا لسعت نارها كم ساتلم بداخلها ماذا سافعل بداخلها متى ساصل للقاع كيف ساخرج من سيسمعني اناجي و انادي من سيقدر على ان يخرجني من هناك من سيمد يد العون لي كيف ساخرج بحبل حسنا من سيرميه لي من هذا اللي سيرمي نفسه لي او ياتي الي ليخرجني و يساعدني كيف يرمي نفسه لمكان مظلم لا يعلم مابه او ما سيحصل له كيف له ان يساعدني و هو لا يسمع صوتي و لا يعلم مكاني اناجي و اصرخ بصوتي العالي ساعدوني لقد رميت نفسي للهاوية دون ان ادري ارجوكم ساعدوني لا احد يسمعني ولا احد يجيبني اني اسمع صوت صداي اسمع صوت همساتهم كانهم يتهامسون علي مع انهم يبحثون عني لقد علموا بان يعبت و سقطت لكن بعد فوات الاوان لم اصل للقاع الى الان و لكني مازلت اصرخ و استنجد لعلي اجد من يسمعني و يجدني فيخرجني و يعود بي الى ادراجي